add image adstop
News photo

انطلاق مبادرة «أخلاقنا.. شعارنا» لتعزيز القيم التربوية لكيان إرادة شباب مصر بالمنيا على مدار يومين

 

 

كتب ـ محمود الحسيني 

 

في إطار الاهتمام ببناء الإنسان وتعزيز منظومة القيم الأخلاقية، وتحت رعاية السيد نبيل جوهر وزير الشباب والرياضة، والمهندس أحمد حمدي رئيس كيان إرادة شباب مصر، نظم كيان إرادة شباب مصر بمحافظة المنيا، برئاسة الأستاذة رانيا ربيع حلبي منسق المحافظة، مبادرة مجتمعية متميزة تحت عنوان "أخلاقنا.. شعارنا"، وذلك بهدف دعم دور الأسرة في غرس القيم والسلوكيات الإيجابية لدى الأبناء.

 

تسعى المبادرة إلى إحداث تأثير إيجابي داخل المجتمع من خلال تنظيم سلسلة من الندوات التوعوية التي تستهدف أولياء الأمور، حيث يتم تدريبهم على أحدث الأساليب التربوية الإيجابية في تنشئة الأبناء، وغرس القيم الأخلاقية من خلال الممارسة اليومية والتفاعل الإنساني، بما يسهم في تعزيز مفاهيم الانضباط الذاتي، واحترام الآخر، وتحمل المسؤولية.

 

وترتكز الاستراتيجية العامة للمبادرة على خمسة محاور رئيسية، تشمل: نشر الثقافة الأخلاقية بأساليب مبتكرة، وتقديم القدوة الحسنة من خلال التزام المعلمين بالسلوك الإيجابي، إلى جانب تعزيز المشاركة المجتمعية بإشراك الأبناء في التخطيط والتنفيذ، وتحفيزهم عبر المكافآت التربوية، فضلًا عن ضمان استمرارية المبادرة من خلال دمج القيم الأخلاقية في الأنشطة اليومية.

 

وشهدت المبادرة تنظيم فعالياتها على مدار يومين متتاليين، حيث انطلقت أولى الندوات يوم الخميس الموافق 26 مارس 2026 في تمام الساعة التاسعة مساءً عبر تقنية "أونلاين"، بحضور الداعية الإسلامية نور عادل، واعظة بوزارة الأوقاف، والتي تناولت دور الأسرة في ضبط وتقويم سلوكيات الأبناء، وأهمية أن تكون الأخلاق أساس التأثير والقدوة داخل المجتمع.

فيما استكملت الفعاليات في يومها الثاني، الجمعة الموافق 27 مارس 2026، في تمام الساعة التاسعة مساءً، بمشاركة الدكتورة رودينا ياسين، استشاري العلاقات الإنسانية، والتي تناولت محاور متقدمة حول بناء العلاقات الأسرية السليمة، وأثر التواصل الإيجابي في تنمية شخصية الأبناء وتعزيز القيم داخل الأسرة.

 

وتأتي هذه المبادرة في ظل الحاجة الملحة لترسيخ القيم الأخلاقية داخل المجتمع، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على تحمل المسؤولية، ويؤمن بأن الأخلاق ليست مجرد شعارات، بل سلوكيات عملية تُترجم في الحياة اليومية، لتكون أساسًا لبناء مجتمع متماسك ومزدهر.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى