في مشهد يعكس روح التكافل الاجتماعي وقيم العطاء خلال شهر رمضان المبارك، واصلت جمعية رسالة خير للتنمية الشاملة بقرية تله جهودها الإنسانية، مقدمة نموذجًا مشرفًا للعمل الخيري المنظم، تحت قيادة الأستاذة ورود محمد إسماعيل، التي قادت مسيرة العطاء طوال الشهر الكريم بدعم المتبرعين وإخلاص فريق العمل.
شهد شهر رمضان نشاطًا مكثفًا للجمعية، حيث تم توزيع 700 شنطة سلع غذائية على الأسر الأكثر احتياجًا، سواء داخل قرية تله أو خارجها، في خطوة ساهمت في تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل العديد من الأسر.
كما حرصت الجمعية على إدخال الفرحة على الأطفال وأسرهم بمناسبة عيد الفطر، من خلال توزيع ملابس العيد على 150 أسرة، تأكيدًا على دورها في دعم الجوانب الإنسانية والاجتماعية إلى جانب المساعدات المادية.
وفي إطار جهودها اليومية، قامت الجمعية بإعداد وتوزيع 300 وجبة يوميًا طوال شهر رمضان للأسر الفقيرة، وهو ما يعكس حجم العمل المتواصل والتفاني الذي استمر على مدار الشهر الفضيل بفضل الله وثقة المتبرعين.
ولم تقتصر الأنشطة على الدعم المادي فقط، بل امتدت إلى الجانب التربوي والديني، حيث نظمت الجمعية احتفالًا بمدرسة البر لتحفيظ القرآن الكريم بمناسبة قدوم شهر رمضان، بهدف تشجيع الدارسين على مواصلة حفظ كتاب الله، كما أقيمت احتفالية أخرى بمناسبة قدوم عيد الفطر، تم خلالها توزيع هدايا العيد على الطلاب، مما ساهم في إدخال السرور على نفوسهم.
وتقدمت إدارة الجمعية بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذه الجهود، وعلى رأسهم الأستاذ عماد خلاف، تقديرًا لدعمه الدائم وجهوده المتواصلة، إلى جانب أعضاء الجمعية: الأستاذ حمادة عاشور، الأستاذ يوسف ممدوح، الأستاذة أمل خلف، الأستاذة صابرين محمد عبدالكافي، الأستاذة جيهان حمادة، وكل من مد يد العون وشارك في هذا العمل الخيري النبيل.
وتؤكد جمعية رسالة خير أن مسيرة العطاء ستستمر بإذن الله، انطلاقًا من إيمانها العميق بأهمية التكافل الاجتماعي، وسعيها الدائم لخدمة المجتمع، لتظل نموذجًا مشرفًا للعمل الخيري الذي يجمع بين الإنسانية والتنمية الشاملة.
التعليقات الأخيرة