كتب د. نادر على
في بيان رسمي صدر عن وزارة الخارجية المصرية، أعربت جمهورية مصر العربية عن استنكارها الشديد لحملات الدعاية المغرضة التي تستهدف تشويه دورها التاريخي والمستمر في دعم القضية الفلسطينية، وخاصة ما يتم تداوله من اتهامات باطلة تزعم أن مصر تساهم في الحصار المفروض على قطاع غزة من خلال منع دخول المساعدات الإنسانية.
وأكد البيان أن هذه المزاعم تفتقر إلى أي منطق، وتتناقض مع الثوابت المصرية ومع الجهود الفعلية التي تبذلها الدولة على مختلف الأصعدة لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني. وأوضح أن مصر، منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تحركت بفعالية في اتجاهات عدة، سواء بالدعوة إلى وقف إطلاق النار، أو بتنسيق عمليات الإغاثة، وإدخال المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح الذي لم يُغلق من الجانب المصري في أي وقت.
وأضاف البيان أن مصر قادت جهودًا إقليمية ودولية لاعتماد خطة إعادة إعمار القطاع، وواصلت العمل على توفير سبل الحياة الكريمة للفلسطينيين، في إطار مقاومة محاولات التهجير القسري وتصفية القضية الفلسطينية.
وحذرت مصر من خطورة الانسياق وراء الأكاذيب الممنهجة التي يتم ترويجها من قبل بعض الجهات والتنظيمات ذات الأجندات الخبيثة، والتي تستهدف ضرب وحدة الصف العربي وتشتيت الرأي العام، بعيدًا عن الجذور الحقيقية للأزمة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني في غزة.
وشددت الخارجية على أن الاحتلال الإسرائيلي هو الجهة الوحيدة التي تسيطر فعليًا على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، وتعيق حركة المساعدات، وهو ما يجب أن يكون موضع إدانة المجتمع الدولي، بدلاً من تحميل مصر مسؤولية لا تمت إلى الواقع بصلة.
واختتم البيان بالتأكيد على أن مصر ستواصل جهودها دون توقف من أجل إنهاء المعاناة الإنسانية في غزة، والعمل على إعادة الإعمار، وتحقيق الوحدة الفلسطينية، والمضي قدمًا نحو حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية.
التعليقات الأخيرة