بقلم سماح إبراهيم
أتابع بأسف ما يجري مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي من تداول موسّع لتفاصيل تخص الحياة الشخصية لبعض الفنانين والإعلاميين، خاصة ما يتعلق بحالات الطلاق والخلافات الأسرية.
ورغم أن الشخصيات العامة دائمًا ما تكون تحت الأضواء، فإن ذلك لا يعني سقوط حقهم في الخصوصية أو تحوّل حياتهم الشخصية إلى مادة للجدل أو الترفيه.
من المهم أن نُذكّر أنفسنا بأن وراء كل اسم معروف إنسان يمر بظروف قد تكون قاسية، وأن المبالغة في التفاعل، التعليق أو إصدار الأحكام لا يخدم أحدًا، بل يزيد من حجم الألم والضغط النفسي.
احترام خصوصية الآخرين هو انعكاس لاحترامنا لأنفسنا، ومهما بلغت شهرة الشخص، تظل حياته الخاصة ملكًا له وحده.
التعليقات الأخيرة