سماح إبراهيم
مع بداية شهر سبتمبر 2024، انطلقت فعاليات العام الدراسي الجديد في مدينة القدس، حيث فتحت بعض المدارس أبوابها اليوم لاستقبال الطلاب، بينما ستلحق باقي المدارس في الأسبوع القادم. تختلف مرجعيات المدارس في المدينة المقدسة، حيث تضم مدارس أهلية، وأخرى تتبع لبلدية الاحتلال، بالإضافة إلى مدارس تابعة للسلطة الفلسطينية تديرها الأوقاف الإسلامية، ومدارس تديرها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".
ورغم الاستعدادات، إلا أن مدينة القدس تواجه تحديًا كبيرًا يتمثل في النقص الحاد في المقاعد الدراسية. فوفقًا لتقديرات الجهات المختصة، تحتاج المدينة إلى 80 صفًا دراسيًا سنويًا، ولكن الاحتلال يوفر فقط نحو 36 صفًا منها، مما يؤدي إلى تراكم نقص يصل إلى حوالي 10 آلاف مقعد دراسي. هذا النقص يعكس التحديات الكبيرة التي يواجهها القطاع التعليمي في القدس، حيث يحرم العديد من الطلاب من حقهم في التعليم بسبب عدم توفر المقاعد الدراسية الكافية.
التعليقات الأخيرة