add image adstop
News photo

روائع أسباب مقاومة التغيير في المنظمات|كاريزما ناين

بقلم دكتور نادر علي لطفي

يقصد بمقاومة التغيير Resistance of change امتناع العاملين عن التغيير أو عدم الامتثال له بالدرجة المناسبة, والركون إلى المحافظة على الوضع القائم. وتعتبر مقاومة التغيير من المشاكلات أو المعوقات الرئيسة التي تواجه عملية التطوير في المنظمات, ويمكن للقائد الإداري أن يحول المقاومة للتغيير إلى مساندة له, إذا ما تفهم الأسباب الحقيقية التي تدفع العامل لمقاومة التغيير, وهي في العادة تتمحور في الآتي:

أولًا : أسباب اقتصادية

-الخوف من البطالة إذا ما حلت الآلة محله.

-الخوف من تخفيض ساعات العمل المدفوعة, إذا كان الأجر يحسب بقدر الإنتاج أو بالساعات.

-الخوف من زيادة ساعات العمل إذا كانت الأجور تحسب شهريًا.

-الخوف من رفع معدلات الإنتاج بنحوٍ يفوق طاقته.

ثانيًا:  أسباب شخصية

-عدم الرضا عن الطرائق والأساليب الجديدة المستخدمة في العمل.

-الخوف من زيادة التخصص وما ينتج عنه من شعور بالملل والتكرار وانخفاض الشعور بقيمته.

-الخوف من فقدان مهاراته وفخره الشخصي بالأساليب والطرائق القديمة التي قد تنخفض بعد التغيير.

-عدم الرغبة في بذل المجهود المطلوب لإعادة التعلم والتدريب والأعمال الجديدة.

-الخوف من احتمال زيادة متطلبات العمل.

-التخوف من المجهول الذي لا يفهمه.

ثالثًا : أسأسباب اجتماعية

-الخوف من كسر وتغير العلاقات الاجتماعية القائمة.

-الخوف من الموقف الاجتماعي الجديد الذي قد تنتج عنه درجات اشباع أقل.

-كره التدخل الخارجي أو لبعض المستشارين الذين يساعدون على التغيير.

-عدم إشراكه في إحداث التغيير.

-النظر إلى التغيير على أنه في صالح المنظمة والإدارة فيها أكثر مما هو في صالحه أو في صالح زملاء العمل أو الصالح العام

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى