في مشهد يعكس روح المحبة والتلاحم بين أبناء الوطن، وتحت مظلة العمل المجتمعي الهادف، شهدت محافظة المنيا زيارة مميزة نظّمها كيان "إرادة شباب مصر"، حملت في طياتها رسالة إنسانية عميقة تؤكد أن الوحدة الوطنية ليست مجرد شعار، بل واقع يُترجم إلى أفعال ومبادرات على أرض الواقع.
تحت رعاية وزير الشباب والرياضة، نفّذ كيان "إرادة شباب مصر" – عضو الجمعية العمومية بالاتحاد المصري للكيانات الشبابية بوزارة الشباب والرياضة – زيارة ميدانية لإحدى أكبر الكنائس بمحافظة المنيا، وذلك في إطار دوره المجتمعي والإنساني، وحرصه على دعم أواصر المحبة والتآخي بين أبناء الوطن.
وجاءت الزيارة تنفيذًا لتوجيهات المهندس أحمد حمدي، رئيس كيان إرادة شباب مصر، ضمن رؤية الكيان الهادفة إلى تعزيز المشاركة المجتمعية، وترسيخ مفاهيم الوحدة الوطنية، إلى جانب تقديم التهنئة للإخوة الأقباط بمناسبة أعيادهم المجيدة.
وأُقيمت الزيارة تحت إشراف الدكتورة رانيا ربيع حلبي، منسق عام الكيان بمحافظة المنيا، حيث شملت لقاءات مع عدد من القيادات الدينية البارزة، من بينهم نيافة الأنبا مكاريوس أسقف بندر المنيا، ونيافة الأنبا بفناتوس أسقف مركز سمالوط، ونيافة الأنبا باسيليوس بكاتدرائية الكاثوليك ببندر المنيا، إلى جانب القس عصام والقس كمال رشدي من الكنيسة الإنجيلية الثانية.
وشهدت الزيارة مشاركة متميزة من قيادات الكيان بالمحافظة، من بينهم الدكتورة أروى شاهين رئيس لجنة الصحة، والأستاذة تيسير حلبي رئيس لجنة المرأة، والأستاذة تهاني محمد عضو لجنة المخاطبات، والأستاذة مادلين عاطف عضو لجنة ذوي الهمم، والأستاذة وفاء رشدي منسق مركز مطاي، والأستاذة ميريت جمال، والأستاذ محمد فولي الضبع، والدكتور تامر فوزي، والأستاذ أبو بكر محمد، والأستاذ عبد الحميد علي، في حضور يعكس روح الفريق والعمل المشترك.
وقد أُنجزت الزيارة وسط أجواء احتفالية مميزة داخل الكنيسة، حيث حظي الوفد باستقبال حافل من أحد آباء كهنة المطرانية، في مشهد جسّد عمق العلاقات الإنسانية والتاريخية التي تجمع أبناء الشعب المصري.
وفي ختام الزيارة، وجّه القائمون على المبادرة رسالة شكر وتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تعكس قوة النسيج الوطني المصري، وأن العمل الجماعي المخلص قادر دائمًا على صنع الفارق، وترسيخ قيم الوحدة التي تبقى حجر الأساس في بناء مجتمع قوي ومتماسك.
التعليقات الأخيرة