كتبت سماح إبراهيم
في تطور مفاجئ يعكس عمق الأزمة التي تمر بها، جرى نقل المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب بشكل سري بسيارة إسعاف للإقامة داخل منزل الفنانة زينة، في محاولة جادة لاحتواء حالتها النفسية ومساعدتها على تجاوز محنتها بعيدًا عن الضغوط الإعلامية.
وكشفت مصادر خاصة لـ «الندى نيوز» أن شيرين كانت تعيش خلال الأسابيع الماضية حالة من العزلة التامة داخل منزلها بمنطقة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، حيث فضّلت الابتعاد عن الجميع، مكتفية بالتواجد مع عدد محدود من العاملين داخل المنزل، مع انقطاع شبه كامل عن الوسط الفني.
وأضافت المصادر أن دائرة التواصل مع صاحبة أغنية «جرح تاني» تقلصت إلى عدد قليل جدًا من المقربين، تتقدمهم الفنانة زينة وشقيقتها، اللتان تربطهما علاقة صداقة قوية وممتدة بشيرين.
في منزل زينة
وأمام التدهور الواضح في الحالة النفسية لشيرين، بادرت الفنانة زينة بمبادرة إنسانية، مقترحة انتقال المطربة للإقامة معها داخل منزلها الخاص، لتوفير الدعم النفسي والرعاية اللازمة في أجواء هادئة وآمنة.
ورغم رفض شيرين للفكرة في بدايتها، فإن إصرار المقربين وحرصهم على سلامتها كان وراء موافقتها، ليتم نقلها بالفعل إلى منزل زينة الكائن داخل أحد المجمعات السكنية الراقية بطريق الإسكندرية الصحراوي.
وأكدت المصادر أنه تم الاستعانة بسيارة إسعاف لإتمام عملية الانتقال بسرية تامة، حرصًا على خصوصية شيرين ومنع أي احتكاك أو ضغوط خلال تلك المرحلة الحساسة.
أزمات متلاحقة
ويأتي هذا التحرك بعد أيام من تصريحات الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، الذي أكد زيارته لشيرين ومحاولته طمأنة الجمهور، موضحًا أنها تمر بحالة نفسية صعبة وفقدان للرغبة في التواصل الاجتماعي خلال الفترة الحالية.
وتعاني شيرين عبد الوهاب منذ ما يقرب من عام من أزمات متلاحقة، بدأت بخلافات عائلية حادة، مرورًا بحالة اكتئاب شديد جعلتها حبيسة العزلة، وهو ما أشعل مواقع التواصل الاجتماعي بهاشتاغات مثل #أين_شيرين و #ابحثوا_عن_شيرين.
ورغم محاولات شيرين طمأنة جمهورها خلال الفترة الماضية، فإن نقلها للإقامة بمنزل زينة يؤكد أن النجمة الكبيرة لا تزال تخوض معركة حقيقية لاستعادة توازنها النفسي، في انتظار عودة قريبة إلى جمهورها ومحبيها.
التعليقات الأخيرة