أُشهد الله انني راضية بما كتبهُ اللهُ لي وأشكر الله تعالى على فضله العظيم بما أكرمني من تحقيق الأماني والوصول إلى ما كتبه الله لي عن رضا وطيب قلب أحمدهُ على حلمٍ لم يتحقق بعد رُبما بتحقيقهِ كان الضرر أكثر من المنفعة وعلى يقين بعون الله أن أُحقق ما رجوته من الله في الوقت الذي يراه اللهُ لي خيراً،
أحمدُ اللهَ على كل خبرةٍ أكتسبتها وعلى كُل مغامرة خُضتها بمفردي وكانَ الله عونًا وسندًا لي
الحمدلله الذي منحني من واسع فضله ومن جميل عوضه أدركت ان ربنا بحكمته قد يحرمك من الشيء ليري بداخلك الرضا بقضاءهِ ثُم يكرمك بعوضٍ أجمل منه تطيب القلوب والأرواح وعلى يقين ان العوض من الله دائمًا جميل ومُدهش
تعلمتُ أن من ترك أمرهُ لله كفاه ما على العبد إلا الرجاء وطلب العون من الله بيقينٍ وصدقٍ وسيجدُ أسباب الكون مهيأةً لتيسيرِ أمره
تعلمتُ أن رُبما يسوقُ اللهُ لي رزقًا مخفي لا أدري باطنه عندما يطلب احدهم مني شيء ما وأجد في قدرتي تحقيق مراده لم أبخل في القيام بذلك في حدود المقدرة والعلم رزقني الله وإياكم العمل النافع الخالص لوجهه الكريم ببركة الصلاة على نبيهِ صلى الله عليه وسلم اللهُمّ علمنا ما ينفعنا وأنفعنا بما علمتنا وزدنا علمًا يارب العالمين وأجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
كتبت _ مروة خلف
التعليقات الأخيرة