سماح إبراهيم
أثار سقوط الطائرة العسكرية التركية C-130 داخل الأراضي الجورجية، صباح الأربعاء، موجة من التساؤلات والجدل، بعد ورود معلومات تشير إلى أن الحادث قد لا يكون عرضيًا.
فبحسب التقارير الأولية، وقع انفجار داخل الطائرة قبل سقوطها، في حادث يعيد إلى الأذهان طريقة تحطم طائرة الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي قبل أشهر.
وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الحادث أودى بحياة 10 كوادر عسكرية بارزة، فيما أعلنت أنقرة إرسال فرق تحقيق خاصة إلى موقع السقوط بالتنسيق مع السلطات الجورجية.
وأفادت مصادر أن الطائرة كانت تحلّق قرب الحدود الأذربيجانية الجورجية، قبل أن تسقط داخل الأراضي الجورجية، بينما لم تستبعد بعض التحليلات فرضية تورط طرف خارجي، وتحديدًا إسرائيل، في العملية، لاسيما في ظل التوتر المتصاعد بين أنقرة وتل أبيب.
من جهته، زار وزير الداخلية الجورجي موقع الحادث لمتابعة التحقيقات، التي ما تزال قيد العمل دون إعلان رسمي عن النتائج حتى الآن.
ويبقى السؤال الذي يشغل الرأي العام التركي:
هل كانت الطائرة هدفًا مقصودًا في عملية خفية، أم مجرد كارثة تقنية غامضة؟
التعليقات الأخيرة