add image adstop
News photo

هل تعلم أن الحمل من أعظم المعجزات التي يشهدها جسد الإنسان؟.. اعرف السر وراء ذلك

 

سماح إبراهيم 

 

إنه ليس مجرد حالة بيولوجية، بل رحلة مذهلة من التكيف والقدرة، تتناغم فيها كل أجهزة الجسم في أداء بديع لا يتوقف لحظة عن العطاء.

 

في قلب هذه الرحلة يقف الرحم كبطل صامت.

قبل الحمل، لا يتجاوز حجمه حجم ثمرة كمثرى صغيرة تزن نحو 70 غرامًا،

لكن خلال تسعة أشهر فقط، يتحول إلى عضو مذهل يشبه البطيخة حجمًا، يصل وزنه إلى أكثر من كيلوغرام واحد، ليحتضن بداخله حياة جديدة تنبض بالنور والأمل.

 

ولتحقيق هذه المعجزة، يضاعف الجسم جهده بالكامل:

يزداد حجم الدم بنسبة تصل إلى 50٪، ويعمل القلب بطاقة أكبر لتلبية احتياجات الجنين،

في حين تُعيد الأعضاء الداخلية ترتيب نفسها، ويزداد التنفس عمقًا لتوفير كل ما يلزم للنمو.

 

وبعد الولادة، يبدأ الجسد رحلة عودة مذهلة لاستعادة توازنه،

لكن الحقيقة أن المرأة لا تعود كما كانت تمامًا — لأن الحمل يترك بصمته في كل خلية، ويغيّرها إلى الأبد.

 

إنه ليس فقط خلق حياة جديدة، بل دليل على عظمة الخالق وقدرته في نسج هذا التوازن العجيب بين القوة والحنان.

فسبحان الله، الخالق المبدع المصوّر العظيم.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى