بقلم: الإعلامية ميرفت شوقي صالح
في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتزايد فيه التحديات يصبح الصبر واحدًا من أعظم الفضائل التي ينبغي أن يتحلى بها الإنسان. الصبر ليس ضعفًا أو استسلامًا بل هو قوّة داخلية تمنحنا القدرة على الثبات والاتزان في وجه الأزمات.
1. الصبر قوة لا تُرى:
يظن البعض أن الصبر يعني الانتظار السلبي لكنه في حقيقته فعل داخلي عميق يضبط الانفعالات ويهذب النفس ويمنح صاحبه هدوءًا أمام المواقف الصعبة.
2. الصبر والنجاح وجهان لعملة واحدة:
ما من نجاح عظيم إلا وكان الصبر رفيقه. فالصابر لا يتعجل الثمر قبل أوانه بل يثابر ويسعى بثقة مدركًا أن لكل مجتهد نصيب وأن العوائق مؤقتة.
3. الصبر في العلاقات الإنسانية:
في زمن سادت فيه القطيعة والتسرع في الأحكام يغدو الصبر على الآخرين خلقًا نبيلًا. الصبر على الشريك على الأبناء على الزملاء هو ما يحفظ المودةويجعل العلاقات أكثر نضجًا وتوازنًا.
الخاتمة:
الصبر ليس تحمّل الألم فقط بل هو أمل داخلي بأن الغد سيكون أفضل. هو إيمان بأن كل شدة إلى زوال وأن من يصبر ينال. فلنجعل من الصبر رفيق دربنافبه تُبنى النفوس وتُفتح الأبواب المغلقة.
التعليقات الأخيرة