د. نادر على
في تطور سياسي مهم، وصل الرئيس الأمريكي Donald Trump إلى مصر اليوم الإثنين، لترؤس قمة دولية من أجل “السلام” في قطاع غزة إلى جانب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وتستضيف شرم الشيخ فعاليات القمة بمشاركة قادة أكثر من 20 دولة، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لبحث سبل إنهاء الحرب المستمرة منذ عامين في غزة وفتح أفق جديد للاستقرار الإقليمي.
وكان ترامب قد ألقى في وقت سابق كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي، أشاد فيها بما وصفه بـ«بزوغ فجر تاريخي لشرق أوسط جديد»، مؤكدًا أن الحرب التي أنهكت غزة وإسرائيل «يجب أن تنتهي بسلام دائم يضمن أمن جميع الأطراف». وأضاف أن «كابوس الحرب الطويل والمؤلم قد انتهى»، في إشارة إلى التطورات الأخيرة التي أدت إلى تهدئة ميدانية تمهيدًا للمفاوضات.
من جانبه، أكد الرئيس السيسي أن مصر تتحرك بثبات «لتحقيق سلام عادل وشامل»، مشددًا على أن أمن واستقرار غزة يمثلان ركيزة أساسية لأمن المنطقة بأكملها. وأوضح أن القاهرة تبذل جهودًا دبلوماسية مكثفة منذ بداية الأزمة، وأن هذه القمة تمثل فرصة حقيقية لإطلاق مسار سياسي جديد.
ومن المتوقع أن تتناول القمة عدة محاور رئيسية، من بينها تثبيت وقف إطلاق النار، وإعادة إعمار القطاع، ووضع ترتيبات أمنية وسياسية تضمن عدم تجدد الصراع، إضافة إلى مناقشة آليات إشراف دولي على مراحل التنفيذ.
وتُعد هذه القمة محطة محورية في مسار الأزمة الفلسطينية، وسط ترقب إقليمي ودولي كبير لما قد تسفر عنه من نتائج قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من السلام في المنطقة.
التعليقات الأخيرة