محمود الحسيني
في تصعيد جديد للأزمة الداخلية اللبنانية، جدد نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، رفض الحزب تسليم سلاحه للحكومة اللبنانية، واصفاً قرار نزع السلاح بأنه "خطيئة" وطنية. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها السبت في ذكرى مقتل حسن نصر الله بغارة إسرائيلية استهدفت مقرات للحزب في ضاحية بيروت الجنوبية.
قاسم شدد على أن حزب الله سيخوض ما وصفه بـ"مواجهة كربلائية" ضد أي مشروع يعتبره يخدم المصالح الإسرائيلية، محذراً الحكومة من أن "السفينة ستغرق بالجميع" إذا استمرت في مساعيها لنزع سلاح المقاومة.
ويأتي هذا التوتر في وقت تتعرض فيه الحكومة اللبنانية لضغوط داخلية وخارجية لتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم بوساطة أمريكية في نوفمبر الماضي، ونص على حصر السلاح بالأجهزة الأمنية الرسمية.
رغم سريان الهدنة، يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف مواقع قال إنها تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، مؤكداً أنه لن يوقف عملياته العسكرية ما لم تنزع السلطات اللبنانية سلاح الحزب بالكامل، وهو ما ينذر بجولة جديدة من التصعيد العسكري إذا فشلت الجهود السياسية في احتواء الأزمة.
التعليقات الأخيرة