add image adstop
News photo

محمود عباس يهنئ يهود العالم برأس السنة العبرية ويتمنى لهم عاماً طيباً

سماح إبراهيم 

 

 

في خطاب شامل مساء الإثنين، وضع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ملامح واضحة لرؤية ما بعد الحرب على غزة، مؤكداً أن الدولة الفلسطينية المنشودة ستكون غير مسلحة وقائمة على التعددية والتداول السلمي للسلطة. وأعلن التزامه بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية خلال عام من انتهاء الحرب، مع صياغة دستور مؤقت خلال ثلاثة أشهر يضمن الانتقال من السلطة إلى الدولة.

 

عباس شدد على أن حماس لن يكون لها دور في الحكم، مطالباً جميع الفصائل بتسليم السلاح للسلطة الفلسطينية لتوحيد المرجعية الأمنية والسياسية. كما جدد دعوته إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية والإفراج عن الرهائن والأسرى، وانسحاب قوات الاحتلال من غزة وبدء الإعمار دون تأخير.

 

وأشاد بدور الوساطة المصرية والقطرية والأميركية، مثمناً مواقف القاهرة وعمّان الرافضة لتهجير الفلسطينيين، وطالب بوقف الاستيطان وعنف المستوطنين وإنهاء الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

 

وفي رسالة مباشرة إلى الشعب الإسرائيلي، قال عباس:

"مستقبلنا ومستقبلكم يكمن في السلام، فلنوقف شلال الدم ونعود إلى طاولة المفاوضات."

واختتم كلمته بتهنئة اليهود في أنحاء العالم بمناسبة رأس السنة العبرية، في لفتة رآها مراقبون تعبيراً عن الرغبة في فتح صفحة جديدة تقوم على الحوار والتعايش.

 

هذه الرسائل، وفق مراقبين، تعكس استعداد القيادة الفلسطينية لتبني مسار سياسي جديد يستند إلى الشرعية الدولية ويهدف إلى إنهاء الصراع عبر حل الدولتين وإعادة بناء غزة على أسس حكم رشيد ودولة مستقلة آمنة.

 

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى