د. نادر على
نفى مسؤولون مصريون أي علاقة لتعزيزات الجيش في سيناء بضغط إسرائيلي أو تدخل أمريكي، مؤكّدين أن تسليح مصر في المنطقة دفاعي بالكامل. جاء ذلك بعد أن طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الضغط على مصر لتقليص قواتها العسكرية في شبه جزيرة سيناء، معتبرًا أن هذه التعزيزات تمثل "انتهاكًا لاتفاقية السلام الموقعة عام 1979".
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين إسرائيليين، أن القاهرة قامت بتوسيع مدارج الطائرات وبناء منشآت تحت الأرض، ما أثار قلق تل أبيب، رغم عدم وجود دليل على تخزين صواريخ أو نية هجومية. بدورها أكدت مصر أن إدارة ترمب لم تناقش هذا الموضوع مطلقًا، وأن القوات المنتشرة تهدف لحماية الحدود ومواجهة أي تهديد محتمل، خاصة مع استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة ومخاوف مصر من تهجير الفلسطينيين إليها.
وتشهد العلاقات المصرية الإسرائيلية توترًا متزايدًا منذ 2022، حيث شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أن مواقف حكومة نتنياهو تمثل تهديدًا لاتفاقيات السلام في المنطقة، مؤكدًا على أن موقف مصر من تهجير الفلسطينيين ثابت، كما تلعب القاهرة دور الوساطة بين إسرائيل وحماس لضمان إدخال المساعدات عبر معبر رفح.
وأكد مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير أسامة عبد الخالق، أن الجيش المصري يتمتع بعقيدة دفاعية، وأن تعزيز القدرات العسكرية يضمن الردع وحماية الأمن القومي، مشددًا على أن مصر ملتزمة بالسلام كخيار استراتيجي في الشرق الأوسط، في مواجهة الادعاءات الإسرائيلية المستمرة بشأن القوة العسكرية المصرية.
التعليقات الأخيرة