د. نادر على
تمكن فريق من علماء الآثار بجامعة ليفربول جون موريس من إعادة بناء وجه امرأة يُعتقد أن عمرها يصل إلى 900 عام، بعد العثور على جمجمتها أثناء أعمال إدارة الفيضانات في كنيسة Holy Trinity Kendal Parish بمدينة كيندال، كمبريا، ضمن مشروع وكالة البيئة البريطانية عام 2022.
تُعرف المرأة مؤقتًا باسم "امرأة كيندال"، ويتم عرض إعادة بناء وجهها في الكنيسة حاليًا، مع دعوة الجمهور لاختيار اسم دائم لها من قائمة مختصرة تضم 10 أسماء.
استخدم العلماء تكنولوجيا الحاسوب لإعادة إنشاء أول صورة تقريبية للمرأة، رغم أن معظم الهياكل العظمية التي تم العثور عليها كانت متضررة نتيجة الدفن تحت جدران الكنيسة لعدة قرون، إلا أن جمجمة هذه المرأة كانت سليمة بما يكفي لإعادة البناء.
دليل على حياة صعبة:
أظهرت تحليلات العظام والأسنان والحمض النووي والتأريخ بالكربون المشع أن المرأة عاشت حياة صعبة، مع دلائل على تعرضها للعمل في الهواء الطلق لفترات طويلة، ونظام غذائي فقير يفتقر إلى اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان. ويُعتقد أنها كانت تبلغ نحو 50 عامًا عند وفاتها في القرن الثالث عشر، وعاشت طوال حياتها في المدينة.
يخطط الفريق لإعادة دفن "امرأة كيندال" وبقية الهياكل العظمية في ساحة الكنيسة التي عُثر عليها فيها، بعد التشاور مع إدارة الكنيسة، على أن يتم ذلك خلال العام المقبل، لتكريم حياتها وربطها بالمكان الذي عاشت فيه وماتت.
التعليقات الأخيرة