add image adstop
News photo

العالم هذا الصباح | تصعيد دموي في غزة ومجاعة تهدد المدنيين.. وأوكرانيا تنتظر 2.9 مليار يورو لشراء أسلحة أمريكية

 

 

إعداد.. فريق الندى نيوز 

 

مع بداية صباح الخميس 18 سبتمبر 2025، حملت الأخبار العالمية صورة قاتمة لمشهد دولي يتأرجح بين الحروب والمجاعة والتحركات السياسية.

 

 غزة تحت النار: مجازر متواصلة ومجاعة تتفاقم

 

شهد قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية واحدة من أكثر لياليه دموية، حيث استشهد 99 فلسطينياً نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي المكثف الذي استهدف خيام نازحين، أبراجاً سكنية، وتجمعات مدنيين.

وأفادت مصادر طبية بوصول عشرات الشهداء إلى مستشفيات الشفاء، الأهلي المعمداني، القدس، والسرايا، في مشهد يختصر حجم المأساة الإنسانية المستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023، والتي خلفت أكثر من 65 ألف شهيد و165 ألف مصاب معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى مجاعة أودت بحياة 432 مواطناً بينهم 146 طفلاً.

 

في السياق ذاته، دعا مفوض وكالة الأونروا فيليب لازاريني إلى الاستعانة بخبرة الوكالة وشبكتها الفريدة لتوزيع المساعدات لعكس مسار المجاعة في غزة، مذكّراً بأن محكمة العدل الدولية كانت قد طالبت إسرائيل قبل 18 شهراً باتخاذ التدابير اللازمة لمنع الإبادة الجماعية، بينما استمرت سلطات الاحتلال – وفق تقارير لجنة التحقيق الأممية – في عرقلة عمل الأونروا ومنع دخول المساعدات الأساسية.

 

 أوكرانيا: تمويل جديد للتسلح

 

على الجانب الآخر من أوروبا، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن توقع حصول بلاده على تمويل بقيمة 2.9 مليار يورو (3.5 مليار دولار) خلال أكتوبر المقبل، مخصص لشراء أسلحة أمريكية، منها صواريخ دفاع جوي "باتريوت" وذخائر لأنظمة "هيمارس".

وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، حيث كشف زيلينسكي عن اتفاقية أمريكية-أوكرانية جديدة لتطوير قطاع المعادن، تتيح لواشنطن حق الوصول التفضيلي لمشروعات التعدين مقابل تمويل أولي قدره 150 مليون دولار لدعم إعادة الإعمار واستمرار المساعدات العسكرية لكييف.

 

 رسائل إنسانية وضغوط سياسية

 

أصداء مجازر غزة لم تقتصر على المنطقة فحسب، إذ طالبت شخصيات دولية ومنظمات حقوقية بوقف فوري لإطلاق النار وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية دون قيود.

ويشير مراقبون إلى أن المجتمع الدولي يقف أمام اختبار حقيقي لوقف الإبادة الجماعية وتوفير حماية فورية للمدنيين، بينما تتصاعد المطالبات بفرض عقوبات على سلطات الاحتلال حال استمرارها في تعطيل الجهود الأممية.

 

 خلاصة المشهد العالمي:

العالم اليوم على صفيح ساخن؛ غزة تعيش فصلاً جديداً من المجازر والمجاعة، بينما أوكرانيا تسابق الزمن لتأمين تمويلات تسلح جديدة. وبينما تحاول الأمم المتحدة تحريك ضمير العالم تجاه غزة، يبقى السؤال الأبرز: هل ستتحول هذه النداءات إلى أفعال توقف نزيف الدم وتفتح باب الحلول الإنسانية والسياسية؟

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى