محمود الحسيني
استعاد الجيش النيبالي السيطرة على العاصمة كاتماندو بعد يومين من الاحتجاجات العنيفة التي أدت إلى استقالة رئيس الوزراء كيه بي شارما أولي. وأعلن الجيش فرض حظر التجول لاستعادة النظام في البلاد.
اندلعت الاحتجاجات في كاتماندو احتجاجًا على حظر الحكومة لوسائل التواصل الاجتماعي وانتشار الفساد، وسرعان ما تطورت إلى تعبير عن الغضب على مستوى البلاد. وأسفرت الاحتجاجات عن مقتل 19 شخصًا وإصابة العشرات.
نشر الجيش قواته في شوارع كاتماندو وأصدر أوامر للسكان بالبقاء في المنازل لاستعادة النظام. وبدأت مفاوضات بين ممثلي الحكومة والمتظاهرين، حيث اقترح المتظاهرون أن تتولى سوشيلا كاركي، رئيسة المحكمة العليا السابقة، رئاسة حكومة بالوكالة.
تفتح الاحتجاجات النقاش حول المستقبل السياسي للبلاد، حيث يطالب المتظاهرون بإصلاحات سياسية واقتصادية. ويواجه الجيش النيبالي تحديات في استعادة الاستقرار في البلاد، خاصة مع استمرار الغضب الشعبي ضد النخبة السياسية.
مطالب المتظاهرين
- إصلاحات سياسية واقتصادية
- محاسبة المسؤولين عن الفساد
- إنهاء حظر وسائل التواصل الاجتماعي
- تشكيل حكومة جديدة تلبي مطالب الشعب
تسببت الاحتجاجات في أضرار مادية كبيرة، حيث تم إحراق مبنى البرلمان ومكاتب حكومية أخرى، وتعرضت منازل السياسيين للهجوم. وأعلن الجيش أن قوات الأمن ملتزمة بالحفاظ على القانون والنظام.
التعليقات الأخيرة