سماح إبراهيم
في أعقاب الهجوم المسلح الذي وقع شمال القدس، وأسفر عن مقتل 7 إسرائيليين وإصابة ما لا يقل عن 15 آخرين قرب محطة حافلات في حي راموت، وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى موقع الحادث، مؤكداً أن إسرائيل "في حالة حرب".
وخلال تصريح مقتضب، توعد نتنياهو باتخاذ إجراءات أكثر تشدداً، مشيراً إلى أنه سيعمل على إبعاد عائلات منفذي الهجوم، وملاحقة كل من قدم لهم دعماً أو مساعدة. وأضاف أن إسرائيل تخوض "حرباً متعددة الجبهات" تمتد إلى غزة ولبنان واليمن، متهماً إيران بالوقوف وراء الفصائل التي تستهدف بلاده.
كما أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أنه سيعمل على تسليح كل الإسرائيليين، متوعدًا بتشديد الظروف داخل السجون والمعتقلات الفلسطينية. في الوقت ذاته، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن إسرائيل تواجه "حرباً على الإرهاب"، واتهم السلطة الفلسطينية بالتحريض، داعياً الأوروبيين لاختيار موقف واضح تجاه ما يحدث.
في المقابل، أفادت مصادر أمنية إسرائيلية بأن مدينة غزة ستتعرض لهجوم غير مسبوق خلال الساعات المقبلة، في إشارة إلى تصعيد عسكري مرتقب.
من جانبها، جددت الرئاسة الفلسطينية إدانتها لأي استهداف للمدنيين، فلسطينيين كانوا أو إسرائيليين، مؤكدة أن الأمن لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال ووقف الانتهاكات بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة. وشددت على أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة بعاصمتها القدس الشرقية هو السبيل لإنهاء دوامة العنف.
ويأتي هذا التصعيد فيما لم تُعلن حتى الآن هوية منفذي الهجوم أو دوافعهم، بينما وصفتهم الشرطة الإسرائيلية بأنهم "إرهابيون"، مؤكدة استمرار التحقيقات.
التعليقات الأخيرة