سماح إبراهيم
في واقعة استثنائية تُشبه المعجزة، شهدت أوغندا حدثًا نادرًا حينما أنجبت سفينة ناموكوايا، البالغة من العمر سبعين عامًا، توأمًا بصحة جيدة في نوفمبر 2023.
التوأم وُلدا في الأسبوع الحادي والثلاثين من الحمل، أي قبل موعدهما الطبيعي، عبر عملية قيصرية دقيقة أثارت القلق في البداية، لكن سرعان ما استقرت حالة الأم وأطفالها، ليعم الفرح منزلها الصغير وكأن عناية الله أحاطت بهم.
قصة سفينة لم تبدأ اليوم، بل تعود جذورها إلى تسعينيات القرن الماضي، حينما حاولت مرارًا أن تصبح أمًا لكنها واجهت الخسارة وخيبة الأمل. ورغم قسوة التجارب، لم تفقد الأمل. ففي عام 2019 لجأت إلى تقنية أطفال الأنابيب، وبعد عام واحد أنجبت طفلتها الأولى وهي في السابعة والستين، لتكتب فصلًا أول من الحلم.
لكن القدر كان يعد لها المزيد، فبعد ثلاث سنوات فقط، جاءت المفاجأة الكبرى: توأم يملآن حياتها بالبهجة والامتنان.
وعن تجربتها الاستثنائية، تقول سفينة:
"قد يظن البعض أن السبعين عمر متأخر، لكن الله أراد أن أُنجب توأمًا في هذا السن. لا أحد يضع حدًا لقدرة الله."
إنها حكاية تُجسد قوة الإرادة وصبر السنين، ورسالة إنسانية ملهمة تؤكد أن الأمل لا يعرف عمرًا، وأن لحظة الفرح قد تأتي في الوقت الذي لا نتوقعه، لتُذكرنا دائمًا أن كلمة "سبحان الله" تختصر المشهد بأكمله.
التعليقات الأخيرة