سماح إبراهيم
أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أن طائراته شنّت غارة دقيقة أمس الخميس على العاصمة اليمنية صنعاء، استهدفت خلالها رئيس الأركان ووزير الدفاع التابعين لميليشيا الحوثي، المدعومة من إيران.
وذكرت الإذاعة أن الجيش الإسرائيلي لا يزال في مرحلة انتظار التأكيدات الميدانية بشأن مصير القياديين المستهدفين، وسط تكتم من جانب الحوثيين الذين لم يصدر عنهم أي تعليق رسمي حتى الآن.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً، حيث تتوسع رقعة المواجهات بين إسرائيل والجماعات المتحالفة مع إيران في أكثر من ساحة، من بينها اليمن ولبنان وسوريا.
ويُنظر إلى العملية باعتبارها رسالة قوية من تل أبيب تهدف إلى كبح نفوذ الحوثيين المتنامي، وقطع خطوط الدعم العسكري لإيران عبر البحر الأحمر، خاصة بعد سلسلة هجمات حوثية استهدفت الملاحة الدولية.
ويرى مراقبون أن تأكيد نجاح الغارة أو فشلها سيكون له تأثير كبير على مسار الصراع، سواء من حيث تعزيز موقف إسرائيل أو دفع الحوثيين إلى تصعيد هجماتهم في المنطقة.
التعليقات الأخيرة