add image adstop
News photo

الرئيس السوري أحمد الشرع: سوريا تدخل مرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية بعد سقوط النظام السابق

د. نادر على

 

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن بلاده بدأت فعليًا مرحلة جديدة عنوانها ترسيخ الاستقرار الأمني وتعزيز التنمية الاقتصادية، بعد سنوات وصفها بـ"الثقيلة" تحت حكم النظام السابق الذي اعتبره "غريبًا عن تاريخ سوريا" وتسبب في عزلة البلاد وتراجع إنتاجها.

 

وجاءت تصريحات الشرع خلال افتتاح الدورة الثانية والستين لمعرض دمشق الدولي، والذي يمتد حتى الخامس من سبتمبر المقبل، حيث شدد على أن دمشق كانت عبر التاريخ مركزًا تجاريًا مهمًا بحكم موقعها الاستراتيجي على طرق القوافل بين الشرق والغرب، ما جعلها بيئة مزدهرة للحركة التجارية والصناعية.

 

 وأشار الرئيس السوري إلى أن الشام اشتهرت تاريخيًا بصناعاتها المتنوعة من المعادن والنسيج وحتى الصناعات الغذائية والسياحية، موضحًا أن هذه القطاعات شكلت جزءًا أساسيًا من هوية الشعب السوري وثقافته، وظلت قائمة رغم ما واجهته البلاد من حروب وأطماع.

 

وفي انتقاد مباشر للنظام السابق، قال الشرع إن تلك المرحلة شهدت تراجعًا اقتصاديًا واجتماعيًا خطيرًا نتيجة "الاستبداد والفساد"، ما دفع رؤوس الأموال إلى الهروب وأدى إلى هجرة واسعة للكفاءات والمبدعين. وأضاف: "خسرت البلاد أهم ميزاتها، وتغيرت النفوس وتقاصرت الهمم"، على حد وصفه.

 

 وأكد الشرع أن "النصر المؤزر" الذي حققه الشعب السوري أعاد البلاد إلى أبنائها وورثة مجدها، الذين يواصلون اليوم مسيرة إعادة البناء وإحياء ما انقطع من تاريخها.

 

كما شدد على أن الحكومة وضعت أولويات واضحة منذ لحظة "التحرير"، أبرزها:

 

تحسين الخدمات الأساسية بشكل تدريجي.

 

زيادة الإنتاج الزراعي والصناعي.

 

تشجيع الاستثمار وإعادة الثقة بالاقتصاد المحلي.

 

تسهيل عودة النازحين واللاجئين.

 

وختم الرئيس السوري بالقول إن سوريا الجديدة تسعى إلى استعادة مكانتها الطبيعية كدولة مستقرة ومنفتحة على العالم، مؤكدًا أن المرحلة القادمة ستكون مختلفة عن العقود الماضية، ومبنية على التنمية والإعمار والانفتاح.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى