د. نادر على
أكد وزير الخارجية والهجرة أن مصر تواصل لعب دورها المحوري في القضية الفلسطينية، سواء على الصعيد الإنساني أو السياسي، مشيراً إلى أن القاهرة تتحرك بتنسيق وثيق مع كلٍّ من قطر والولايات المتحدة في جهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الحرب على قطاع غزة.
وأوضح الوزير أن مصر كانت في طليعة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني، حيث ساهمت وحدها بنسبة تقارب 70% من إجمالي المساعدات التي دخلت إلى غزة منذ اندلاع الأزمة، لافتاً إلى أن القطاع يحتاج ما بين 700 إلى 900 شاحنة مساعدات يومياً لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، في حين أن أكثر من 5000 شاحنة مساعدات ما زالت متوقفة على الجانب المصري من معبر رفح بسبب القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال.
وأضاف الوزير أن إسرائيل تمتلك أكثر من خمسة معابر تربطها بالقطاع، وعليها مسؤولية قانونية واضحة بفتح هذه المعابر والسماح بمرور المساعدات، مؤكداً أن المجتمع الدولي مطالب بمواصلة الضغط على إسرائيل لإيقاف الحرب والسماح بدخول الإغاثة الإنسانية بشكل فوري ودون شروط.
وشدد على ضرورة إعادة تمكين السلطة الفلسطينية من أداء دورها في غزة، باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي "لن تدخر جهداً في دعم الشعب الفلسطيني وصون حقوقه المشروعة".
كما رحّب الوزير بإعلان عدد من الدول نيتها الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر المقبل، مؤكداً أن مثل هذه الخطوات تمثل دعماً سياسياً مهماً للقضية الفلسطينية، ومجدداً التأكيد على الدور المحوري لوكالة الأونروا الذي "لا بديل عنه" في تقديم الخدمات الأساسية داخل القطاع.
بهذا الموقف، تعيد مصر التأكيد على أنها تتحمل المسؤولية الأكبر في دعم غزة، وتواصل حشد الجهود الإقليمية والدولية من أجل وضع حد للحرب، وصون حقوق الشعب الفلسطيني، وتعزيز فرص إقامة دولته المستقلة.
التعليقات الأخيرة