سماح إبراهيم
شهدت منطقة ريازان الروسية واحدة من أسوأ الكوارث الصناعية خلال الأيام الأخيرة، حيث ارتفعت حصيلة ضحايا الانفجار الذي وقع داخل منشأة صناعية إلى 20 قتيلًا و134 مصابًا، وفق ما أعلنته سلطات الطوارئ المحلية عبر تطبيق "تلغرام" يوم الاثنين.
وبحسب تصريحات حاكم المنطقة بافيل مالكوف، فإن الحادث وقع نتيجة اندلاع حريق داخل إحدى الورش بالمصنع، دون أن يتم الكشف حتى الآن عن طبيعة إنتاجه أو تفاصيل دقيقة حول ملابسات الحريق. وأكد أن التحقيقات ما زالت جارية لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء الانفجار.
التقارير الرسمية أوضحت أن من بين المصابين هناك 31 شخصًا يخضعون للعلاج في مستشفيات ريازان وموسكو، بينما يتلقى نحو 103 مصابين الرعاية الطبية في العيادات الخارجية، مما يعكس ضخامة الحادث وتأثيره المباشر على البنية الصحية بالمنطقة.
الانفجار الأخير جاء بعد أيام قليلة فقط من حادث مشابه وقع يوم 16 أغسطس الجاري داخل منشأة صناعية أخرى في ريازان، وأسفر عن مقتل 11 شخصًا وإصابة 130 آخرين، الأمر الذي يثير مخاوف جدية حول معايير السلامة الصناعية في هذه المنطقة الحيوية.
ورغم الجهود المكثفة التي تبذلها فرق الإنقاذ والطوارئ للسيطرة على الموقف، فإن تكرار مثل هذه الحوادث يسلط الضوء على الحاجة الماسة إلى مراجعة إجراءات الأمان في المنشآت الصناعية الروسية، خصوصًا في ظل الغموض الذي يكتنف طبيعة عمل هذه المصانع.
التعليقات الأخيرة