add image adstop
News photo

مصطفى محمود يكشف: الغضب يرهق الجسد واليأس يضعفه.. والعلاج في المحبة وطيبة القلب

 

كتب د. نادر على 

 

أكد الدكتور مصطفى محمود، في كتابه "في الحب والحياة"، أن علاقة النفس بالجسد علاقة وثيقة لا يمكن إنكارها، وأن المشاعر السلبية تترك بصماتها على صحة الإنسان بصورة مباشرة.

 

فـ اليأس، على سبيل المثال، يؤدي إلى انخفاض مستوى الكورتيزون في الدم، وهو الهرمون المسؤول عن قدرة الجسم على التكيف مع الضغوط، مما يجعل الإنسان أكثر عرضة للضعف والانهاك. أما الغضب، فيؤدي إلى ارتفاع هرموني الأدرينالين والثيروكسين بنسبة كبيرة، وهو ما يرهق القلب والجهاز العصبي ويزيد من احتمالية الإصابة بأمراض خطيرة.

 

ويشير مصطفى محمود إلى أن الاستسلام لزوابع الغضب والقلق والأرق واليأس يجعل الإنسان فريسة سهلة لأمراض مثل:

 

قرحة المعدة،

 

مرض السكري،

 

تقلص القولون العصبي،

 

اضطرابات الغدة الدرقية،

 

والذبحة الصدرية.

 

ويضيف أن مواجهة هذه الأمراض لا تتم عبر الأدوية فقط، بل تحتاج إلى علاج أعمق يتمثل في: المحبة، التفاؤل، التسامح، وطيبة القلب.

 

فالمشاعر الإيجابية – كما يؤكد – هي درع حقيقي يحمي الجسد من الانهيار، وهي الوصفة التي تعيد للنفس هدوءها وللجسد عافيته.

 

إنها رسالة بليغة من مصطفى محمود: ابحث عن السلام الداخلي لتجد الصحة الحقيقية.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى