د. نادر على
كشف مصدر مطلع لموقعنا عن معلومات خطيرة تتعلق بطائرة الشحن التي تم تدميرها مؤخرًا داخل مطار نيالا، جنوب دارفور، في عملية لا تزال تفاصيلها قيد التحقيق.
وبحسب المصدر، فإن الطائرة لم تكن تحمل مواد إغاثة أو معدات لوجستية كما أُشيع في البداية، بل كانت تقل على متنها 40 مهندسًا وخبيرًا كولومبيًا، جميعهم متخصصون في مجالات عسكرية دقيقة، تشمل:
برمجة أنظمة الطائرات بدون طيار
تقنيات التشويش الإلكتروني المتطور
تشغيل أنظمة الدفاع الجوي
إدارة وتشغيل المسيرات الاستراتيجية بعيدة المدى
وأضاف المصدر أن الطائرة كانت محملة أيضًا بـ معدات عسكرية متقدمة، تضمنت:
أنظمة تشويش إلكتروني حديثة
منصات إطلاق صواريخ متنقلة
طائرات مسيّرة جاهزة للتشغيل
ويُرجّح أن تكون هذه المعدات والأطقم الفنية جزءًا من دعم خارجي لقوة مسلحة داخل السودان، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول الأطراف الدولية المتورطة في الصراع، والدور المتنامي للخبرات الأجنبية في إدارة العمليات النوعية داخل البلاد.
ولم تصدر أي جهة رسمية حتى الآن بيانًا يؤكد أو ينفي هذه المعلومات، فيما تشير المصادر إلى أن التحقيقات جارية في محاولة لفهم خلفيات هذه الرحلة وأهدافها.
التعليقات الأخيرة