محمود الحسيني
في تصعيد جديد يهدد بتفجير الأوضاع في الأراضي المحتلة، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير صباح اليوم الأحد 3 أغسطس 2025، المسجد الأقصى المبارك برفقة مجموعة من أتباعه والمستوطنين، وفق ما أوردته قناة "القاهرة الإخبارية" في خبر عاجل.
ويُعد هذا الاقتحام حلقة جديدة في سلسلة من الانتهاكات التي يقودها بن جفير، المعروف بمواقفه المتطرفة، ضد المقدسات الإسلامية، وسط إدانات فلسطينية وعربية متصاعدة.
وكان بن جفير قد صرّح مؤخرًا بأنه يرفض تمرير أي اتفاق يتعلق بقطاع غزة، وهاجم سياسة إدخال المساعدات الإنسانية، واصفًا إياها بـ"الخطأ الكبير"، في إشارة واضحة إلى تمسكه بالتصعيد العسكري ورفض التهدئة.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من توترات متزايدة في مدينة القدس المحتلة، وسط دعوات من جماعات استيطانية لتنظيم اقتحامات جماعية للمسجد الأقصى بالتزامن مع مناسبات دينية يهودية، وهو ما يُنذر بموجة جديدة من العنف والتصعيد.
منظمات حقوقية وهيئات إسلامية أعربت عن قلقها من انتهاك حرمة المسجد الأقصى، محذرة من التبعات الأمنية والإنسانية لمثل هذه الأفعال الاستفزازية.
ويطالب الفلسطينيون المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف الاعتداءات المتكررة على الأقصى، باعتباره أحد أقدس المواقع الإسلامية، ورفضًا لسياسة الأمر الواقع التي تحاول الحكومة الإسرائيلية فرضها في القدس.
التعليقات الأخيرة