تتحدث الآية الكريمة `{فجاءته إحداهما تمشي على استحياء}` عن موقف يعكس قيمة عظيمة وهي الحياء.
لم يصف الله تعالى في هذه الآية طول أو شكل المرأة، بل ركز على أغلى ما فيها، وهو الحياء. هذا الحياء الذي يبدو لنا كتفصيل صغير، إلا أنه عند الله تعالى له قيمة عظيمة.
ما الذي رآه موسى عليه السلام من هذه المرأة حتى يقبل بأن ينفق عشر سنين من عمره مهرًا لها؟
الإجابة تكمن في الآية نفسها: `{تمشي على استحياء}`. هذا المشهد الحيي الذي أثر في موسى عليه السلام وجعله يقدر هذه المرأة ويقبل بمهر كبير لها.
بهذا، يُخلد الله تعالى مشيتها الحيية في القرآن الكريم، ليكون قرآنًا يُتلى إلى قيام الساعة.
وهذا يدل على أن تفاصيل الحياء الصغيرة التي تبدو لنا عادية يمكن أن تكون عند الله تعالى عظيمة جدًا.
فالحياء ليس مجرد صفة، بل هو قيمة جوهرية تعكس نقاء الروح وطهارة القلب.
ختامًا، يجب علينا أن ندرك أن الحياء في تصرفاتنا اليومية، مهما بدت صغيرة، يمكن أن تكون لها قيمة كبيرة عند الله تعالى.
فلنحاول أن نتحلى بالحياء في كل خطواتنا، كما كانت تلك المرأة تمشي على استحياء، ولنجعل من الحياء شعارًا لنا في حياتنا.
التعليقات الأخيرة