add image adstop
News photo

واشنطن والمنامة توقعان اتفاق تعاون نووي مدني لتعزيز الشراكة بينهم

 

 

كتب د. نادر على 

 

وقّعت الولايات المتحدة والبحرين بالأحرف الأولى اتفاقية تعاون نووي مدني، في خطوة تؤكد توطيد الشراكة بين البلدين في مجال الطاقة السلمية. وجاء التوقيع قبيل لقاء جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وولي عهد البحرين الأمير سلمان حمد بن عيسى آل خليفة في البيت الأبيض.

 

وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الاتفاقية تمثل "الخطوة الأولى نحو تعاون نووي مدني أعمق"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة مستعدة للتعاون مع أي دولة تسعى إلى تطوير برنامج نووي مدني لا يهدد أمن جيرانها. وأشار روبيو ضمنياً إلى التوترات مع إيران دون ذكرها بالاسم، في ظل استمرار المخاوف الأمريكية والإسرائيلية من البرنامج النووي الإيراني.

 

الجدير بالذكر أن البحرين تعد من الحلفاء الوثيقين للولايات المتحدة في الخليج، وتستضيف مقر الأسطول الأمريكي الخامس. وأعلن ولي العهد البحريني عن خطط استثمارية كبيرة بقيمة 17 مليار دولار في الولايات المتحدة، مما يعكس رغبة المنامة في تعزيز العلاقات الاقتصادية إلى جانب التعاون الاستراتيجي.

 

وعلى صعيد العلاقات الإقليمية، رأى ولي العهد أن إيران هي من يتحمل مسؤولية الجلوس إلى طاولة المفاوضات بشأن ملفها النووي، معتبراً أن طهران هي المستفيدة الأكبر من الحوار.

 

تأتي هذه الخطوة في إطار الاتفاقيات الإبراهيمية التي شهدت تعزيزاً للعلاقات بين دول الخليج والولايات المتحدة خلال فترة رئاسة ترمب، في محاولة لتحقيق توازن استراتيجي في المنطقة.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى