كتبت سماح إبراهيم
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم، تنفيذ غارة جوية استهدفت مقر قيادة الأركان العامة السورية، إضافة إلى هدف عسكري آخر يقع في محيط القصر الرئاسي بالعاصمة دمشق، وذلك في تصعيد جديد يُنذر بتوترات إقليمية متزايدة.
وأكد جيش الاحتلال في بيان رسمي، أن العملية جاءت "ردًا على تهديدات مباشرة من الأراضي السورية"، دون تقديم تفاصيل إضافية عن طبيعة الأهداف أو حجم الخسائر.
فيما لم يصدر تعليق فوري من الجانب السوري حول الحادثة، واكتفت وسائل الإعلام الرسمية بالصمت حتى لحظة نشر الخبر.
ويأتي هذا الهجوم بعد سلسلة من الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية ومخازن أسلحة تابعة لما تصفه تل أبيب بـ"التموضع الإيراني" في سوريا، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الاشتباك ليشمل ساحات جديدة.
يُذكر أن منطقة القصر الرئاسي في دمشق تُعد من أكثر المناطق حساسية وتشديدًا من الناحية الأمنية، مما يضفي على هذا القصف دلالات استراتيجية تتجاوز الطابع العسكري البحت.
التعليقات الأخيرة