كتب محمود الحسيني
في خطوة من شأنها تأجيج التوترات الإقليمية، أعلنت السلطات القضائية الإيرانية عن احتجاز ناقلة نفط أجنبية في خليج عمان بتهمة تهريب نحو مليوني لتر من الوقود، واعتقال كامل طاقمها المكوَّن من 17 شخصًا، من بينهم القبطان.
وقال مجتبى قهرماني، رئيس القضاء في إقليم هرمزجان جنوب إيران، في تصريح نقلته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، إن السفينة تم رصدها بعد "مراقبة دقيقة ومستمرّة لأنشطة تهريب مشبوهة على طول الحدود البحرية الإيرانية".
وأضاف قهرماني أن "ناقلة النفط الأجنبية لم تكن تحمل وثائق قانونية مكتملة، ما عزز الشبهات حول استخدامها في عمليات نقل غير مشروع للوقود، وأدى إلى احتجازها بشكل رسمي من قبل الجهات الأمنية البحرية".
وأوضح المسؤول الإيراني أن القضية أُحيلت إلى الجهات القضائية المختصة في مدينة جاسك، حيث يجري تحقيق موسع لمعرفة ملابسات العملية، دون الكشف عن هوية السفينة أو جنسيتها حتى الآن.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه المنطقة البحرية توترات متزايدة تتعلق بأمن الملاحة وتهريب الطاقة، وسط دعوات دولية لضمان حرية المرور وسلامة الممرات البحرية في الخليج ومحيطه.
ومن المتوقع أن يثير الحادث ردود فعل دولية، خصوصًا في حال كانت السفينة تتبع لإحدى الدول الكبرى أو كانت في طريقها إلى موانئ استراتيجية.
التعليقات الأخيرة