كتبت شهد محمد
كشفت مصادر إسرائيلية عن التكتيكات التي استخدمتها إسرائيل قبل توجيه ضربة عسكرية لإيران فجر الجمعة. وأوضحت أن إسرائيل استخدمت تكتيكات خداعية لتحقيق مبدأ المفاجأة في الضربة العسكرية الاستباقية.
وأشار المسؤولون الإسرائيليون إلى أن إسرائيل تعمدت تصدير فكرة أن الاجتماع الوزاري الأمني كان بهدف مناقشة موضوع الرهائن لدى حركة حماس، وهو الاجتماع الذي اتخذ فيه القرار بتوجيه ضربة لإيران في الساعات الأولى من صباح الجمعة.
وأضاف المسؤولون الإسرائيليون أن حتى وزراء الحكومة الإسرائيلية لم يتم إطلاعهم على الهدف الحقيقي لأجندة الاجتماع قبل استدعائهم له، وذلك بهدف تضليل إيران.
وكشف المسؤولون الإسرائيليون أيضًا عن أن أشخاصًا معينة في إدارة نتنياهو كانوا على علم مسبق بخطة الهجوم، وهم: رون ديرمر وزير الشؤون الاستراتيجية ودافيد بارنيا مدير الموساد، إلى جانب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الذي شارك بنفسه في خطة الخداع.
وأوضحت مصادر إسرائيلية أخرى أن من بنود خطة الخداع الأخرى، إعلان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن زيارة كانت مقررة لمدير الموساد ووزير الشؤون الاستراتيجية في الحكومة الإسرائيلية للولايات المتحدة، الجمعة، للحديث مع المبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، حول جولة المحادثات السادسة بين الولايات المتحدة وإيران.
واعتبرت مصادر إسرائيلية أن ما تردد عن وجود خلافات بين أعضاء الائتلاف الحاكم في تل أبيب كان من بين العوامل التي جعلت طهران تبتلع الطعم وتقتنع بأن الظرف السياسي في إسرائيل لن يسمح بعمل عسكري كبير.
وأخيرًا، قالت القناة الإسرائيلية 12 إن مهلة الستين يومًا التي أطلقها ترامب في 12 من أبريل الماضي للتوصل إلى اتفاق مع إيران حول برنامجها النووي كانت قد انتهت، فكانت الضربة الإسرائيلية في اليوم الـ 61، أي في اليوم التالي على انتهاء المهلة الأمريكية.
التعليقات الأخيرة