كتب. محمود الحسيني
في تصعيد جديد يشير إلى توترات متزايدة في الشرق الأوسط، أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية اليوم أن منشأة نطنز النووية الواقعة في محافظة أصفهان وسط إيران تعرضت لهجوم إسرائيلي.
وأكدت المنظمة في بيان رسمي أن الفرق الفنية بدأت بتقييم الأضرار الناتجة عن العدوان، مشددة على أن "لا يوجد أي تسرب إشعاعي أو تلوث كيميائي خارج منشأة نطنز"، ما يقلل من المخاوف حول حدوث كارثة بيئية أو تهديد أمني أكبر.
تعد منشأة نطنز مركزًا رئيسيًا في البرنامج النووي الإيراني، وتحتوي على أجهزة طرد مركزي متطورة لتخصيب اليورانيوم. ويأتي هذا الهجوم في ظل توتر مستمر بين طهران وتل أبيب، التي تعلن بشكل متكرر عن رفضها لتطور البرنامج النووي الإيراني، وتستخدم وسائل متعددة لمحاولة عرقلة هذا التقدم.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب الإسرائيلي، لكن تقارير أولية تشير إلى أن الهجوم نفذ بواسطة طائرات مسيرة دقيقة، في إطار استراتيجية تل أبيب لمنع إيران من تحقيق تقدم نووي يُعتبر تهديدًا مباشرًا لأمن إسرائيل.
هذا الهجوم يزيد من حالة التوتر في المنطقة، وسط مخاوف من رد فعل إيراني محتمل قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي. تتابع الجهات الدولية الوضع عن كثب مع دعوات للتهدئة وعودة المفاوضات الدبلوماسية.
التعليقات الأخيرة