كتب د. نادر على
في تطور أمني غير مسبوق، أعلن جهاز الأمن الأوكراني صباح اليوم عن تنفيذ عملية خاصة فريدة من نوعها استهدفت جسر القرم للمرة الثالثة، لكن هذه المرة كانت الضربة تحت سطح الماء، في سابقة هي الأولى من نوعها في إطار الصراع المستمر مع روسيا.
ووفقًا لبيان رسمي صادر عن الجهاز، فإن العملية جرت في الساعة 4:44 فجرًا دون أي إصابات مدنية، بعد أن تم تفخيخ دعامات الجسر بشكل دقيق خلال الأشهر الماضية. وقد انفجرت أول عبوة ناسفة بقوة تدميرية عالية، حيث تم استخدام نحو 1100 كيلوغرام من المتفجرات، ما ألحق أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية للجسر على المستوى السفلي.
اللافت أن رئيس جهاز الأمن الأوكراني الفريق أول فاسيلي ماليوك أشرف شخصيًا على كافة مراحل التخطيط والتنفيذ، مشددًا على أن الجهاز لا يكرر نفسه أبدًا، بل يبتكر في كل مرة وسائل جديدة لضرب أهدافه "المشروعة" – على حد تعبيره.
وأضاف ماليوك:
> "جسر القرم منشأة غير قانونية تُستخدم كشريان لوجستي لتغذية قوات الاحتلال، وهو بالتالي هدف عسكري مشروع... القرم هي أرض أوكرانية، وأي وجود احتلالي عليها سيُقابل برد حازم."
تُعد هذه الضربة الثالثة التي تستهدف الجسر منذ بداية الحرب، بعد هجومين سابقين في عامي 2022 و2023، ما يؤكد – بحسب البيان – أن أوكرانيا ماضية في ردع الاحتلال بكل الوسائل الممكنة، فلا خطوط حمراء عندما يتعلق الأمر بسيادة الدولة وسلامة أراضيها.
التعليقات الأخيرة