كتب – د. نادر على
عاشت أوكرانيا ليلة ساخنة تحت وقع الغارات الجوية والانفجارات العنيفة، بعد موجة هجمات استهدفت مناطق متفرقة من البلاد، شملت شمالها وجنوبها وشرقها، ما أدى إلى إعلان حالة التأهب الجوي في كافة المقاطعات.
البداية كانت من الشمال، حيث أُعلنت حالة التأهب الجوي في مقاطعتي سومي وخاركوف، لتتعالى صافرات الإنذار وتُسمع انفجارات قوية في مدينة سومي، أعقبها توسيع دائرة الإنذار لتشمل كامل الأراضي الأوكرانية.
في الجنوب، قالت تقارير محلية إن مقاطعة نيكولايف تعرضت لهجوم يُعتقد أنه تم باستخدام صاروخ من طراز "كينجال" فرط الصوتي، ما زاد من حالة القلق وسط السكان المحليين، في ظل استمرار التصعيد.
وشهدت العاصمة ومحيطها حالة من التأهب، حيث تم تشغيل صافرات الإنذار في كييف وتشيرنيغوف وبولتافا وأوديسا ودنيبروبيتروفسك. وأكدت مصادر رسمية تضرر مؤسسة صناعية في تشيرنيغوف نتيجة القصف، بينما أفادت تقارير بوقوع انفجارات كبيرة في بولتافا، ألحقت أضرارًا بمؤسسة إنتاجية.
وفي أوديسا، شهدت المدينة سلسلة انفجارات تسببت في حرائق ضخمة، خصوصًا في مستودعات تجارية. كما أُفيد بإصابة منشآت حيوية في ميناء المدينة ومركز لوجستي لسكك الحديد، ما يُنذر بتداعيات على سلاسل الإمداد.
أما خاركوف، فكانت هدفًا لهجوم بطائرات مسيّرة، أدى إلى اندلاع حرائق كبيرة في مستودعين وعدد من الحاويات، وسط جهود مكثفة من الدفاع المدني للسيطرة على النيران.
هذه التطورات تأتي في وقت يزداد فيه التوتر العسكري على الجبهات، ما يعكس مرحلة تصعيد جديدة في النزاع، وسط تساؤلات حول مدى تأثير هذه الهجمات على البنية التحتية المدنية والقدرة اللوجستية للبلاد.
التعليقات الأخيرة