add image adstop
News photo

رئيس قسم الزلازل يطمئن المصريين: لا خطر من تسونامي.. ومصر في وضع جغرافي آمن

 

 

كتب د. نادر على

 

في ظل تصاعد المخاوف من حدوث تسونامي محتمل عقب الزلازل الأخيرة التي شعر بها سكان مصر، أوضح الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، أن البلاد بعيدة عن أي تهديد حقيقي بموجات مدّ عملاقة، مشدداً على أن مصر لا تقع ضمن المناطق المعرضة لمخاطر زلزالية مباشرة.

 

هزات بعيدة وشعور قريب

شهدت الأراضي المصرية مؤخراً شعوراً واضحاً بهزتين أرضيتين، رغم أن مركز الزلزالين كان في البحر بالقرب من جزيرة كريت اليونانية. وبلغت قوة الأولى 6.4 درجة والثانية 6.2 درجة على مقياس ريختر، ما دفع البعض إلى التساؤل عن إمكانية تكرار سيناريوهات تسونامي في المنطقة.

 

الحقائق العلمية تطمئن

بحسب الهادي، فإن هذه المنطقة تنتمي إلى "القوس الهيليني"، أحد أكثر الأحزمة الزلزالية نشاطاً في العالم، وهو ما يفسر تكرار الهزات دون أن يعني ذلك وجود خطر فعلي على مصر. وأكد أن النشاط الزلزالي الأخير طبيعي ولم يصاحبه أي مؤشرات غير مألوفة في بيانات الشبكة القومية لرصد الزلازل.

 

إشاعات أم ذعر غير مبرر؟

رداً على ما يُتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، نفى الدكتور الهادي صحة المزاعم التي تتحدث عن احتمالية وشيكة لحدوث تسونامي في مصر، واصفاً هذه الأخبار بأنها "محض إشاعات تهدف إلى إثارة الذعر". وشدد على أن المسافة التي تفصل مصر عن مركز النشاط الزلزالي، والتي تتراوح بين 350 و450 كيلومتراً، كافية لضمان الأمان الجغرافي.

 

الوقائع التاريخية تثبت الاستقرار

أشار الهادي إلى أن آخر تأثير كبير للنشاط الزلزالي في المنطقة على مصر يعود إلى عام 1303، عندما تسبب زلزال في موجة تسونامي أثرت على الإسكندرية. ومنذ ذلك الحين، لم تُسجل أي أحداث مماثلة رغم استمرار النشاط في البحر المتوسط.

 

الخبرة في الرصد والمتابعة

يُذكر أن الشبكة القومية للزلازل تُعد من أقدم الشبكات في العالم العربي، وتمتلك خبرة تفوق 150 عاماً في تتبع الحركات الأرضية، ما يجعل تقييمها للموقف الحالي دقيقاً وموثوقاً. ويواصل المعهد مراقبته الدقيقة لأي نشاط في المنطقة، بما في ذلك أكثر من 15 هزة ارتدادية تم رصدها مؤخراً.

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا

الأعلى