كتب د. نادر على
في مشهد يعبّر عن جوهر الوحدة الوطنية والتعايش الإنساني، قدّم الشاب المصري القبطي أيمن جورج لفتة إنسانية مؤثرة، بعدما تبرع برحلة عمرة لسيدة مسلمة كانت بمثابة أم له، حيث قامت بتربيته بعد وفاة والده، وحرصت على رعايته منذ طفولته وحتى شبابه.
أيمن صرّح قائلاً:
"لن أنسى فضلها ما حييت، هي التي ربتني واعتنت بي، وكانت تصر على اصطحابي إلى الكنيسة كل أحد وتنتظرني أمام بابها، لم تحاول يوماً التأثير على ديني، بل كانت تتابع معي دروس الدين المسيحي، وكانت حريصة على تعليمي وتفوقي".
وأضاف: "أنا مدين لها بكل نجاحاتي، وأعتبرها أمي الحقيقية."
هذه القصة الإنسانية النبيلة تعكس أسمى معاني المحبة والتسامح في المجتمع المصري، وتستحق هذه السيدة أن تُكرم رسميًا بلقب "الأم المثالية".
تحيا مصر بوحدة شعبها وقيمها الراسخة.
التعليقات الأخيرة