كتبت: سماح إبراهيم
في دراسة علمية حديثة من جامعة أكسفورد، كشف باحثون عن نتائج مثيرة للقلق بشأن الأدوية الشهيرة لفقدان الوزن مثل "أوزمبيك" و"ويغوفي" و"مونجارو"، حيث أظهرت البيانات أن معظم من توقفوا عن استخدام هذه الحقن استعادوا وزنهم المفقود بالكامل تقريباً في غضون عشرة أشهر فقط.
وتنتمي هذه الأدوية إلى فئة GLP-1، والتي أثبتت فعاليتها الكبيرة في كبح الشهية وتحسين استجابة الجسم للأنسولين، ما يجعلها خياراً شائعاً للراغبين في خسارة الوزن بسرعة. إلا أن الدراسة أوضحت أن هذه الفعالية تتلاشى تماماً بمجرد التوقف عن العلاج، ما يسلط الضوء على ضرورة دمج نمط حياة صحي ومستدام مع استخدام هذه الأدوية.
وأكد الباحثون أن حتى مستخدمي "مونجارو"، المعروفة بأنها من أقوى حقن التخسيس الحديثة، لم يكونوا بمنأى عن هذه الظاهرة، مما يعزز فكرة أن هذه العلاجات تقدم حلاً مؤقتاً فقط.
وصرّح تام فراي، رئيس المنتدى الوطني للسمنة، بأن عودة الوزن أمر متوقع، مشدداً على أن الاعتماد الكامل على الأدوية دون تغيير السلوكيات الغذائية والنشاط البدني هو خطأ شائع. وبدورها، حذّرت البروفيسورة جاين أوجدن، أستاذة علم النفس الصحي، من مغبة التوقف عن العلاج دون توفير دعم نفسي وسلوكي حقيقي، مؤكدة أن العودة إلى العادات القديمة دون دعم ممنهج تؤدي إلى نتائج عكسية.
الخلاصة:
رغم أن أدوية التخسيس تقدم نتائج ملحوظة على المدى القصير، إلا أن فقدان الوزن الحقيقي والمستدام لا يتحقق إلا من خلال التغيير الجذري في نمط الحياة، والدعم السلوكي المستمر.
التعليقات الأخيرة