سماح ابراهيم
شهد مركز الإبداع الفني بدمنهور فعاليات المؤتمر العلمي السادس لذوي الاحتياجات الخاصة لليوم الواحد، تحت عنوان "التوجهات الحديثة في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بين الدمج والعزل"، والذي نظمته الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، ضمن برامج وزارة الثقافة واهتمامها بقضايا الدمج المجتمعي وتمكين الفئات الخاصة.
أقيم المؤتمر بإشراف الكاتب محمد ناصف نائب رئيس الهيئة، بالتعاون مع كلية التربية جامعة دمنهور، وعقد برئاسة الدكتور عبد العزيز سليم أستاذ علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة دمنهور.
شهد افتتاح المؤتمر محمد البسيوني مدير عام فرع ثقافة البحيرة، د. هبة كمال مدير عام الإدارة العامة للتمكين الثقافي، د. حمدي عرقوب أستاذ علم نفس الطفل والتربية الخاصة المساعد بكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة دمنهور، وعدد من الأكاديميين والمهتمين بمجال ذوي الاحتياجات الخاصة.
بدأت الفعاليات بجولة للحضور في معرض نتاج الورش الفنية المتنوعة التي نفذت بمركز الإبداع الفني بدمنهور في مجالات الريزن وأشغال الجلد والحلي، أعقبها تقديم فرقة "قادرون بشكل مختلف" التابعة لمركز الإبداع الفني بدمنهور فقرة فنية متنوعة، ثم بدأت فعاليات المؤتمر بعزف السلام الوطني، أعقبه كلمة افتتاحية لرئيس المؤتمر تحدث خلالها عن طبيعة البرامج التربوية، وأهمية الدمج المجتمعي، ودور المعلم في تطوير منظومة التربية الخاصة.
وتضمنت الجلسة البحثية خمسة محاور، بدأت بورقة بحثية للدكتور عبد العزيز سليم حول "البدائل التربوية"، أشار فيها إلى أن هذا المصطلح يعني المكان التربوي الأنسب لطبيعة الإعاقة، والذي يتحدد وفقا لعدد من العوامل من بينها شدة الإعاقة، ووقت حدوثها، وأكد على أهمية تصميم برامج تتناسب مع خصائص ذوي الاحتياجات الخاصة.
ثم جاءت الورقة الثانية للدكتور محمد السعيد أبو حلاوة أستاذ علم النفس بكلية الآداب جامعة المنوفية، بعنوان "الحساسية الانفعالية عند الأطفال الموهوبين"، وتحدث فيها عن السمات النفسية والانفعالية للطفل الموهوب، موضحا أنه يمتلك وعيا ذاتيا عاليا، وقدرة على التكيف، ومشاعر إنسانية عميقة.
التعليقات الأخيرة