كتب ـ احمد عز الدين
اكد الدكتور محمد محسن عبوده التلاوي، رئيس مجلس إدارة بريزيدنشال جروب و أمين لجنة العمل الجماهيري بحزب مستقبل وطن بالمنيا، أن التحرش هو سلوك غير مرغوب فيه يمكن أن يأخذ أشكالًا متعددة، بما في ذلك التحرش الجنسي أو اللفظي أو الجسدي، و يمكن أن يحدث التحرش في أي مكان، بما في ذلك العمل أو المدرسة أو الشارع أو الإنترنت.
وقد اوضح الدكتور محمد ان التحرش يمكن أن يكون له آثار سلبية خطيرة على الضحايا، فيمكن أن يسبب التحرش قلقًا واكتئابًا شديدين لدى الضحايا، و يمكن أن يؤدي التحرش إلى فقدان الثقة بالنفس والشعور بالعجز، كما يسبب التحرش خوفًا ورعبًا لدى الضحايا.
هذا وقد اشار محمد محسن ان التحرش ليس مشكلة فردية، بل هي مشكلة مجتمعية تحتاج إلى حل،فيجب على المجتمع ككل أن يتحمل مسئولية مكافحة التحرش والقضاء عليه.
هذا وقد اوضح الدكتور محمد محسن ان هناك عدة طرق يمكن من خلالها التخلص من التحرش، منها توعية الناس بخطورة التحرش وآثاره السلبية، ويجب على الناس التصدي للتحرش والإبلاغ عنه، كما يجب دعم الضحايا وتقديم المساعدة لهم، و تطبيق القوانين واللوائح التي تحظر التحرش.
واضاف دكتور عبوده ان الفرد والمجتمع يمكن أن يلعبوا دورًا هامًا في مكافحة التحرش، من خلال، الاحترام والتعاطف فيجب على الناس أن يحترموا بعضهم البعض ويتعاطفوا مع الضحايا، و يجب على الناس أن يتحدثوا عن التحرش ويعترفوا بخطره، كما يجب دعم الحملات التي تهدف إلى مكافحة التحرش.
واختتم الدكتور محمد محسن بان التحرش مشكلة مجتمعية تحتاج إلى حل، ويجب على المجتمع ككل أن يتحمل مسئولية مكافحة التحرش والقضاء عليه، ويمكننا جميعًا أن نلعب دورًا هامًا في مكافحة التحرش من خلال التوعية والتصدي للتحرش ودعم الضحايا.
التعليقات الأخيرة