كتبت سماح إبراهيم
في مشهد إنساني مؤثر، جسّد الرئيس عبد الفتاح السيسي أسمى معاني الوفاء والتقدير، بحضوره عقد قران ابنة الشهيد البطل مالك زهران، الذي قدّم روحه فداءً للوطن. هذا الحضور لم يكن بروتوكوليًا فقط، بل كان رسالة واضحة مفادها أن مصر لا تنسى أبناءها المخلصين، وأن تضحيات الشهداء ستظل محفوظة في وجدان قيادتها وشعبها.
الرئيس السيسي، الذي وعد سابقًا برعاية أسر الشهداء، أوفى بوعده اليوم بحضور مراسم عقد القران بنفسه، مشاركًا ابنة الشهيد وأسرتها فرحتهم، في لفتة إنسانية نادرة تؤكد أن القائد لا يكتفي بالكلمات، بل يترجم مشاعره أفعالًا حقيقية.
وقد سادت الأجواء لحظات من الفخر والامتنان، حيث عبّر الحضور عن تقديرهم الكبير لهذه المبادرة التي تعكس عمق العلاقة بين القيادة السياسية وأسر الشهداء، والاهتمام الإنساني الذي يميز تعامل الدولة مع من قدّموا أرواحهم دفاعًا عن تراب الوطن.
هذا الموقف الإنساني ليس الأول من نوعه، فقد عُرف الرئيس السيسي منذ توليه المسؤولية بمواقفه الداعمة لأسر الشهداء، وتأكيده الدائم أن مصر لن تنسى رجالها الأبطال، وأن أبناء الشهداء هم في أعين الوطن ورعايته دائمًا.
التعليقات الأخيرة