كتب د. نادر على
في خطوة استراتيجية جديدة، أعلن محافظ البنك المركزي المصري عن إطلاق إدارة متخصصة للثروات داخل البنك الأهلي المصري، بهدف تمكين البنك من إدارة جزء من ثروات الأفراد والمؤسسات بكفاءة، وتقديم عوائد تنافسية تعود بالنفع على الطرفين. وأكد المحافظ أن البنك جاهز ابتداءً من الغد لتفعيل هذه الخدمة، مشيرًا إلى أن الإيداعات ستوفر سيولة قوية للبنك، وفي الوقت نفسه تمنح المستثمرين أمانًا ماليًا وعوائد مُرضية.
وفي تصريحات لافتة، شدد المحافظ على أن زمن الارتفاعات المفاجئة في سعر الدولار بنسبة 10% أو 20% قد ولّى، مشيرًا إلى أن مصر تطبق الآن نظام سعر صرف مرن يحاكي الأنظمة المعمول بها في العملات العالمية الكبرى مثل اليورو والجنيه الإسترليني.
وأضاف أن ما يشهده العالم من اضطرابات مالية وتقلبات حادة في الأسواق يعتبر "حالة مرضية" يصعب تفسيرها بالمنطق الاقتصادي التقليدي. ورغم التحديات، أكد أن مصر لم تفرض في أي وقت قيودًا على تحويل الدولار، حتى في أشد فترات الضغط الاقتصادي، ما يعكس التزام الدولة بحرية حركة رؤوس الأموال وثقة الجهاز المصرفي في سياسته النقدية.
التعليقات الأخيرة