متابعة.. صفاء مصطفى
كشفت مصادر من الفصائل الفلسطينية أن إسرائيل كثفت خلال الفترة القليلة الماضية بشكل غير عادي من عملياتها الاستخباراتية في غزة،
وأوضحت المصادر أن الجيش الإسرائيلي يستخدم مُسيرات تحمل اسم «كواد كابتر» لإلقاء أجهزة تجسس جديدة «بعضها يحمل كاميرات وأخرى للتنصت، وبعضها يكون بحجم (الدودة) وتوضع في أكياس وتلقى في مناطق خالية أو بمقابر، وهي نقاط تسمى أمنياً (ميتة)، وأحياناً في عمق المناطق السكنية».
وأفادت المصادر برصد إلقاء أموال توضع في «علب دخان (سجائر) صغيرة»، وبطاقات اتصال (شرائح) إسرائيلية.
و تنبهت تلك المحاولات حيث أشارت مصادر الفصائل إلى أن عناصرهاأحبطت تلك المحاولات، بعد أن انتظر عناصر الأمن التابعين لها في أماكن قريبة لرصد ما إذا كان هناك أشخاص سيتسلَّمون هذه المواد، واعتقلت عدداً من المشتبه بهم، وما زالوا قيد التحقيق
وقدرت المصادر أن إسرائيل تسعى إلى جمع أكبر قدر من المعلومات لتحديث بنك أهدافها؛ خصوصاً مع إمكانية عودتها للحرب في حال فشلت المفاوضات الحالية التي تجري في الدوحة والتي يرى البعض أنها قد تكون فرصة أخيرة قبل العودة إلى القتال.
التعليقات الأخيرة