كتب_سماح إبراهيم
في حادثة مفاجئة ومثيرة للدهشة، عثر أهالي قرية القباحي الغربي في مدينة الأقصر على جثة طالب ثانوي في بئر مياه زراعي، بعد أن اختفى قبل موعد الإفطار في شهر رمضان. الحادثة تسببت في صدمة كبيرة داخل القرية، حيث أن الشاب كان معروفًا بين أهالي قريته بسمعته الطيبة وسلوكه الحسن.
تلقى اللواء محمد الصاوي، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الأقصر، إخطارًا من غرفة العمليات بمديرية الأمن يفيد بورود بلاغ إلى قسم شرطة الأقصر عن العثور على جثة شاب يدعى محمود أحمد عطا، طالب في الصف الثالث الثانوي الأزهرى، والذي يبلغ من العمر 17 عامًا. وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث.
تم انتشال جثة الطالب من البئر الزراعي ونقلها إلى مستشفى الكرنك الدولي بمدينة الأقصر، حيث جرى إجراء الفحوصات الأولية. كما تم إخطار الطبيب الشرعي لانتدابه للوقوف على أسباب الوفاة وتحديد ما إذا كانت هناك أي شبهة جنائية أم لا.
ووفقًا للمعلومات الأولية، فإن الشاب كان معروفًا بحسن سلوكه وأخلاقه العالية، ولم يكن هناك أي خلافات مع الجيران أو الأقارب. وكان يؤدي صلاة التراويح في مسجد القرية خلال شهر رمضان. ويبدو أن حادث وفاته يكتنفه العديد من الأسئلة التي لا تزال بحاجة للإجابة.
تواصل مباحث الأقصر تحرياتها بشكل مكثف لفك لغز الواقعة، بينما تم تحرير محضر بالحادث، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، تحت إشراف المحامي العام لنيابات الأقصر.
الجميع في انتظار نتائج التحقيقات لكشف الحقائق ومعرفة ما إذا كانت الحادثة مرتبطة بعوامل خارجية أو مجرد حادث عرضي.
التعليقات الأخيرة