كتب_سماح إبراهيم
خيمت حالة من الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد وفاة المعلمة شيماء السيد، التي تعمل في أحد مدارس محافظة سوهاج، إثر منشور غامض نشرته على حسابها الشخصي بموقع "فيس بوك"، قبل ساعات من وفاتها. حيث عبرت شيماء عن شعورها بضيق شديد في التنفس، وقالت في منشورها: "مش قادرة أحدد أنا بموت ولا دا الأكل كابس على نفسي".
بعد وقت قصير من نشر هذه الكلمات، فارقت شيماء الحياة، ما أثار حالة من الصدمة بين أصدقائها وزملائها، الذين تسارعوا في نشر تعازيهم ودعواتهم لها عبر منصات التواصل الاجتماعي. وقد توافدت تعليقات كثيرة على منشورها، معبرين عن أسفهم وحزنهم لرحيلها المفاجئ، وداعين لها بالرحمة والمغفرة.
حالة الوفاة أثارت جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وتحولت تلك المواقع إلى سرادق عزاء، حيث كتب أحد جيرانها عبر حسابه قائلاً: "بنت جرجا، بنت بلدي، وكانت جارتنا. نعم الجيران ونعم الأهل ونعم الأدب والأخلاق. كان فرحها بعد رمضان في العيد... إن شاء الله عروسة في الجنة. ربنا يصبر أهلها على فراقها. إنا لله وإنا إليه راجعون".
من جهة أخرى، أكد آخرون في تعليقاتهم أن رحيل شيماء جاء في العشرة الأوائل من شهر رمضان المبارك، داعين لها بالرحمة وأن يكون هذا الأمر خاتمة حسنة لها.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الحادث لم يكن الأول من نوعه في محافظة سوهاج، حيث شهدت المحافظة في مايو الماضي وفاة معلمة أخرى تدعى داليا خلف يوسف، إثر أزمة قلبية مفاجئة أثناء متابعة سير الامتحانات بإحدى المدارس الفنية.
يذكر أن أعراض الذبحة الصدرية التي قد تصاحب هذه الحالات تشمل الشعور بالإرهاق غير المعتاد، ألم في البطن، غثيان، صعوبة في التنفس، وأحيانًا خفقان القلب، ما يستدعي متابعة الأعراض واتخاذ الإجراءات اللازمة بشكل عاجل.
رحيل شيماء ترك في قلوب الجميع حزنا عميقًا، وأصبح حديث الساعة بين رواد السوشيال ميديا، الذين تفاعلوا مع الحادث بتعاطف كبير، وموصلين تعازيهم لعائلتها وزملائها.
التعليقات الأخيرة