غريب سعد
قال وزير الخارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان إن بلاده تستعجل رفع وتعليق كافة العقوبات المفروضة على سوريا لإتاحة الفرص لنهوض الاقتصاد.
الوزير السعودي أكد خلال زيارته أن بلاده “تدعم سوريا وتقف إلى جانبها في كافة المجالات لحفظ استقرارها وازدهارها وصون وحدة أراضيها”، وقال: “نثمن ما تقوم به الإدارة الجديدة من خطوات إيجابية في الحوار مع مختلف الشرائح والحفاظ على مؤسسات الدولة ونبذ الإرهاب والابتعاد على أعمال الانتقام”، معرباً عن تفاؤله بأن “الشعب السوري سيَعبر هذه المرحلة التاريخية والحساسة بنجاح لتحقيق مستقبل زاهر يسوده الاستقرار والرخاء”.
النموذج السعودي
يتطلع القادة السوريون الجدد إلى اقتفاء أثر “النموذج السعودي” في التنمية، وفق تصريحاتهم.
إذ أعرب الشرع عن تطلعه إلى “الحالة التنموية المتقدمة التي وصلت إليها بلدان الخليج ونطمح إليها لبلدنا”، لافتاً إلى أن “السعودية وضعت خططاً جريئة جداً ولديها رؤية تنموية نتطلع إليها أيضاً. ولا شك أن هناك تقاطعات كثيرة مع ما نصبو إليه، ويمكن أن نلتقي عندها، سواء من تعاون اقتصادي أو تنموي أو غير ذلك”.
كما أشار أسعد الشيباني إلى “رؤية المملكة 2030” باعتبارها “مصدر إلهام” في إجابته على سؤال عن النماذج التي يمكن لسوريا الجديدة الاقتداء بها خلال المرحلة المقبلة، وقال وزير الخارجية أمام المنتدى الاقتصادي العالمي إن “دول الخليج العربي بالغة الأهمية بالنسبة لدمشق ونتطلع إلى دعمها لنا”.
التعليقات الأخيرة