كتب_سماح إبراهيم
في تصريح مفاجئ، رفض الملياردير الأمريكي إيلون ماسك ترشيحه لجائزة نوبل للسلام لعام 2025، وذلك بعد اقتراح عضو البرلمان الأوروبي السلوفيني برانكو جريمز. وكتب ماسك عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، قائلاً: "لا أريد أي جوائز"، ليضع حدًا للحديث المتزايد حول هذا الموضوع.
وكان جريمز قد أعلن في وقت سابق عن ترشيح إيلون ماسك لجائزة نوبل للسلام تقديرًا لجهوده في دعم حرية التعبير وتعزيز السلام على مستوى العالم. وأوضح جريمز أن ماسك قد أسهم بشكل كبير في تعزيز البيئة التي تسمح بحرية التعبير، وهو ما يُعتبر من القيم الأساسية التي تحمي المجتمعات الديمقراطية.
وأضاف جريمز أن ماسك، من خلال جهوده في مجالات مثل الفضاء والذكاء الاصطناعي، قد ساعد في نشر رسالة السلام والتفاهم بين الشعوب. وكان ترشيح ماسك لهذه الجائزة قد لاقى ترحيبًا واسعًا، إذ اعتُبرت مساهماته في حماية حقوق الإنسان وتعزيز الحوار المفتوح من أهم القيم التي تحظى باهتمام عالمي.
على الرغم من الدعم الواسع لترشيحه، فإن ماسك الذي يشتهر بمواقفه غير التقليدية واهتمامه بتطوير التكنولوجيا لم يظهر حماسة تجاه الجوائز والاحتفاءات. وبدلاً من ذلك، يفضل التركيز على مشاريعه التي يراها أكثر أهمية بالنسبة للمستقبل البشري.
رفض إيلون ماسك للجائزة يعكس جانبًا آخر من شخصيته، حيث يفضل الابتعاد عن الأضواء وتقديم المساهمات بشكل غير متوقع. ويبقى التساؤل حول ما إذا كان سيستمر في هذا النهج من الرفض أو إذا ما كانت الظروف المستقبلية ستجعله يعيد التفكير في موقفه من الجوائز.
التعليقات الأخيرة