كتب_ نادر على
في تطور جديد يتعلق بأحداث نادي الزمالك، كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تفاصيل مثيرة بشأن الأنباء التي انتشرت مؤخرًا حول استقالة أحد أعضاء مجلس إدارة النادي. وتناولت هذه الشائعة بشكل واسع وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث زعم البعض أن عضوًا في مجلس الإدارة قرر تقديم استقالته على خلفية الضغط الكبير الذي تعرض له النادي من قبل الجماهير نتيجة للأداء الفني غير المرضي في الفترة الأخيرة.
وفي برنامجه الإذاعي الذي يُذاع على "أون سبورت إف إم"، أكد شوبير أن الشائعة التي انتشرت حول استقالة عضو مجلس إدارة الزمالك لم تكن صحيحة. وقال شوبير إنه قام بالتحقق من هذا الخبر عبر الاتصال بأحد المسؤولين البارزين في وزارة الشباب والرياضة، والذي أكد له أن الوزارة ليست لها أي علاقة مباشرة بما يحدث داخل الأندية.
وأوضح شوبير أنه تم التأكيد من خلال المسؤول أن الأندية المصرية تخضع لاختيار وتعيين مجالس إدارتها عبر الجمعية العمومية الخاصة بكل نادي، وليس من خلال وزارة الشباب والرياضة أو اللجان المعينة. وأضاف أن الوزارة تقتصر على دور إشرافي وتنظيمي وليس لها سلطة في تعيين أو إقالة أعضاء مجالس إدارات الأندية.
وتجدر الإشارة إلى أن نادي الزمالك يمر بمرحلة صعبة، حيث يعاني الفريق من تراجع في النتائج وهو ما أثر بشكل واضح على العلاقة بين مجلس الإدارة والجماهير. وقد تزايدت الانتقادات الجماهيرية ضد الإدارة بعد سلسلة من الهزائم المتتالية في البطولات المحلية والقارية، وهو ما دفع بعض الأفراد إلى الحديث عن استقالات محتملة داخل المجلس.
من جانبها، لم تصدر إدارة الزمالك أي بيان رسمي حتى الآن بشأن هذه الشائعات. إلا أن شوبير أعرب عن اعتقاده أن مثل هذه الأنباء ما هي إلا محض شائعات هدفها إثارة البلبلة في الوسط الرياضي.
الأيام القادمة قد تحمل المزيد من التطورات على صعيد النادي الأبيض، خاصة في ظل الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها مجلس إدارة الزمالك، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى استقرار داخلي لتحسين الأداء الفني والنتائج.
التعليقات الأخيرة