كتب_ نادر على
كشفت مصادر حكومية لوكالة الأنباء الألمانية أن الحكومة الألمانية تعتزم إرسال خبراء في إدارة الحدود إلى معبر رفح بين مصر وقطاع غزة. الخطوة تأتي في إطار جهود دولية لتعزيز الأمن وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر، حيث يسعى الاتحاد الأوروبي إلى استئناف بعثة المساعدة الحدودية التابعة له (EUBAM Rafah) التي تم تعليقها منذ عام 2007 بعد سيطرة حركة حماس على غزة.
وفي خطوة غير مسبوقة، تخطط الحكومة الألمانية لتعديل قرار وزاري صدر في عام 2005، الذي كان يسمح بإرسال أفراد غير مسلحين فقط. التعديل الجديد يتيح نشر قوات مسلحة، بسبب الظروف الأمنية الراهنة التي تجعل من المستحيل على الحرس الحدود غير المسلحين العمل بأمان.
المرحلة الأولية من هذه الخطة تشمل نشر عدد محدود من خبراء الحدود والموظفين من الاتحاد الأوروبي للإشراف على عمليات التفتيش على الحدود، على أن تبدأ هذه العمليات في بداية فبراير المقبل، إذا سمحت الأوضاع الأمنية بذلك.
إعادة فتح معبر رفح يعد جزءًا من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، الذي يهدف إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. ويأتي هذا التوجه بعد تصريحات وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني الذي أعلن عن استعداد إيطاليا، إسبانيا، وفرنسا لإرسال أفراد إلى رفح، في حين أكدت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك أن هذه الخطوة تمثل إشارة هامة من أوروبا تجاه مسؤوليتها العالمية في التعامل مع الأزمة الإنسانية في غزة.
التعليقات الأخيرة